وعن حُذَيْفَةَ بن اليمان رضي الله عنه قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ , قُلْتُ أَنَا كَمَا قَالَهُ قَالَ إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ قُلْتُ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ قَالَ لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ وَلَكِنْ الْفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ قَالَ يُكْسَرُ قَالَ إِذًا لَا يُغْلَقَ أَبَدًا ,قُلْنَا أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ قَالَ نَعَمْ كَمَا أَنَّ دُونَ الْغَدِ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ الْبَابُ عُمَرُ". [1] رواه البخاري ومسلم"
خا تمة
قلت وفضائل ابا بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، وإنما أردت أن احصر بعضها في هذة العجالة، ليسهل حفظها, وامتع الأسماع بجميل نظمها وأوقف كثير من الناس عالم و طالب علم و عامي على كثيرًا من مناقبهم ,علنا نتاسي ونقتضي بهم رضى الله عنهم والحقنا جميعا"بهم."
والله ولي التوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله أولًا وآخرًا
وباطنًا وظاهرًا، وصلى الله على رسوله ونبيه سيدنا محمد وآله وصحبه وشيعته وحزبه آمين. والحمد لله رب العالمين.
انتهيت من جمعها في يوم الثلاثاء الموافق الثانى من ربيع الأول لعام 1431 من الهجرة الموافق 19/ 2/2010افرنجيا""
(1) صحيح أخرجه البخاري في صحيحه برقم (525,1435,1895,3586,7096) ومسلم برقم (144) , وأحمد 5/ 401,402, والترمذي برقم (2258) وابن ماجه برقم (3955) كلهم من حيث حذيفة رضي الله عنه