وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون، ويثنون، ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال: فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت إليه فإذا هو علي، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (جئت أنا وأبو بكر وعمر .. ) و (دخلت أنا وأبو بكر وعمر .. ) و (خرجت أنا وأبو بكر وعمر .. ) فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما (
الحديث السابع والثلاثون
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنْ الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَإِنَّهُ عُمَرُ. [1] رواه البخاري
(1) صحيح أخرجه البخاري في صحيحه برقم صحيح أخرجه البخاري في صحيحه برقم ومسلم من حيث امنا عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنهما