له, ثم أخذها عمر بن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن )) [1]
الغرب بفتح الغين المعجمة وسكون الراء: الدلو الكبير.
والعبقري بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح القاف وكسر الراء: الرجل الشديد.
ويفري بسكون الفاء: ينزع.
الحديث الثالث والثلاثون
وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ عُرِضُوا عَلَىَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْي، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَي عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ اجْتَرَّهُ، قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: الدِّينَ [2] . رواه البخاري ومسلم.
الحديث الرابع والثلاثون
عن عبد الله ابن عمر قال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم شربت_يعنى اللبن _حتى أنظر الى الري يجري بين
(1) صحيح أخرجه البخاري ومسلم واحمد في مسنده كلهم من حيث ابن عمر , وعند البخاري ومسلم أيضا"من حديث ابي هريرة رضي الله عنه"
(2) صحيح أخرجه البخاري في صحيحه برقم ... ومسلم