وفي هذا العمل أجور عده:
1 ـ إدخال السرور على مسلم.
2 ـ تفطير صائم ولك مثل أجره.
فاحتسبي الأجر في تفطير الصائمين فهناك غرف في الجنة يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام ...
فيه ناس لمن تكلمينهم يالطيف تقوليلهم فينك؟ تقول ياشيخة عاد أنت إلي تجينا ....
تعلمي تجمعي عدد من النوايا في عمل واحد ...
ومن صور تفطير الصائمين في المساجد
والله إن من يأتي لهذه المساجد هم من العمالة الوافدة التي رواتبهم حوالي 300 ريال لو تعطيهم وجبة بـ 10 ريال راح يفرحوا
أنا كان نفسي أصير صحيفة بس ربي ماكتبش وصرت أخرج لأرض الميدان وأشوف هذولي بنفسي
يعني بدل ما تطبخي نص قدر خليه قدر كامل لعل الله يرضى عنك وربنا لو رضي ما يغضب أبدًا ....
ومن صور الإطعام"إطعام أهل بيتك"بس نصيحة مش كل يوم تعزميهم
مداخلة من إحدى الأخوات"طيب يا أستاذة مشكلة نعزمهم ونطردهم؟"
لا مش كدا كيف تكونين داعية لابد أن نعلمهم قيمة الوقت ...
فيه ناس يجلسوا يتكلموا خمس ساعات بيقولوا إيه فيها نفسي أعرف!!!!!
ومن وسائل إستغلال رمضان أيضًا
2 -حث الناس على الصدقة:
لأن الإنسان لو كان شبعان ما يفكر في المحتاجين لكن الصوم يجعله يفكر في المحتاجين ...
ولذلك حتى الطالح يقبل على الطاعة في رمضان لأن القلوب تنكسر فالحرمان من الشهوات يكسر القلوب ...
ففي أوروبا ينتقلوا من منكر لمنكر لا يفكروا أبدًا لأنه ليس لديهم فورمات لكن المسلمين لديهم مواسم يرجعون فيها لله سبحانه وتعالى ....
وللصدقة فوائد عظيمة ولو لم تكوني قادرة على الصدقة لضيق ذات اليد حثي الناس على الصدقة ولك مثل أجرهم
3 -هدنة مع وسائل الإعلام:
التلفزيون نقاطعه في رمضان زي مافي الإختبارات نشيل البلايستيشن عن أطفالنا ونشيل التلفزيزن ياشيخة رمضان إختبار كمان نشيله برضوا ....