الصفحة 19 من 58

يسمى الرقيب فمن حين سقوطه إلى سقوط التالي له هو نوءه، وذلك لثلاثة عشر أو أربعة عشر يومًا فمثلًا إذا سقطت الثريا غربا طلع الإكليل شرقا وهو رقيبها في ساعته فمن حين سقوط المنزلة إلى سقوط المنزلة الأخرى هو النوء ... وهكذا في بقية المنازل.

وقد كانت العرب تدعي نسبة ما يحدث في هذه المدة من مطر أو ريح أو برد أو حر إلى النجم الساقط، وقيل: إلى الطالع، وكل منزلة من المنازل التي ذكرتها آنفًا لها نوء، ولكنها تختلف عندهم، فبعضها أحمد و أغزر، كنوء الثريا والجبهة والسماك وبقية أنواء الأسد وذلك أن العرب تقول لولا نوء الجبهة ما كانت للعرب إبل

عدد الأبراج وعدد المنازل:

الدائرة السماوية تبلغ 360ْ تقسم إلى 12 برجًا مقدار كل برج 30 درجة تقريبًا.

يتحرك القمر 13ْ درجة تقريبًا في اليوم:

360ْ ÷ 13ْ = 28 منزلًا

ويكمل القمر دورته حول الأرض كل 28 يومًا تقريبًا، لذا قالت العرب أن القمر يطوف بمنازله منزلًا منزلا طيلة الشهر يمضي كل ليلة في منزل.

ويمضي القمر في البرج قرابة اليومين والنصف (30ْ قدر البرج ÷ 13ْ يقطعها القمر في اليوم = 2.31 يومًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت