مثل: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الحيوان بحجر، ينتج: لا شيء من الإنسان بحجر.
3 -موجبتان صغراهما جزئية وكبراهما كلية، ينتج جزئية موجبة.
مثل: بعض الحيوان إنسان، وكل إنسان ناطق، ينتج بعض الحيوان ناطق.
4 -جزئية موجبة صغرى وكلية سالبة كبرى: ينتج جزئية سالبة.
مثل: بعض الحيوان إنسان، ولا شيء من الإنسان بفرس، ينتج: بعض الحيوان ليس بفرس.
الشكل الثاني: أن يكون الحد الوسط محمولًا فيهما:
ويشترط لإنتاجه شرطان:
1 -بحسب الكيف وهو اختلاف مقدمتيه
2 -بحسب الكم، وهو كون كبراه كلية.
وضروبه المنتجة أيضًا أربعة:
1 -كليتان صغراهما موجبة وكبراهما سالبة، فينتج كلية سالبة.
مثل: كل ياقوت حجر، ولاشيء من إنسان بحجر، فينتج: لاشيء من الياقوت بإنسان.
2 -كليتان صغراهما سالبة وكبراهما موجبة، فينتج كلية سالبة.
مثل: لا شيء من الإنسان بحجر، وكل ياقوت حجر، ينتج: لا شيء من الإنسان بياقوت.
3 -جزئية موجبة صغرى وكلية سالبة كبرى، فينتج جزئية سالبة.
مثل: بعض الحيوان إنسان، ولا شيء من الفرس بإنسان، ينتج: بعض الحيوان ليس بفرس.
4 -جزئية سالبة صغرى وموجبة كلية كبرى، ينتج جزئية سالبة.
مثل: ليس بعض الحيوان بناطق، وكل إنسان ناطق، ينتج ليس بعض الحيوان بإنسان.
الشكل الثالث: أن يكون الحد الوسط موضوعًا فيهما:
فيشترط لإنتاجه:
1 -بحسب الكيف أن تكون الصغرى موجبة.
2 -وبحسب الكم وهو أن تكون إحدى مقدمتيه كلية.
والضروب المنتجة منه ستة:
1 -كليتان موجبتان، فينتج جزئية موجبة.
مثل: كل إنسان حيوان، وكل إنسان ناطق، ينتج: بعض الحيوان ناطق.
2 -كليتان صغراهما موجبة وكبراهما سالبة: ينتج جزئية سالبة.
مثل: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الإنسان بفرس، ينتج: ليس بعض الحيوان بفرس.
3 -موجبتان صغراهما جزئية وكبراهما كلية، ينتج جزئية موجبة.