فباطائنها من إستبرق, فكيف بظاهرها!!!
أما الحور العين ...
فكأمثال اللؤلؤ المكنون, خيرات حسان كأنهن الياقوت والمرجان.
في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال"لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملئت ما بينهما ريحًا, ولأضاءت ما بينهما ولنصيفها (يعني خمارها) على رأسها خير من الدنيا وما فيها" [1]
وفي مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي وابن ماجة عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال""
لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا؛ إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه, قاتلك الله, فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" [2] "
(1) صحيح البخاري/ كتاب الرقائق/ باب: صفة الجنة والنار/ رقم: 6199.
(2) مسند الإمام أحمد / مسند الأنصار/
سنن ابن ماجة/ كتاب النكاح / باب في المرأة تؤذي زوجها/ رقم 2014.
سنن الترمذي/ أبواب مختلفة في النكاح/ رقم 1184.
وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 7192.