فـ {فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ... } [سورة محمد:15]
وفيها عين السلسبيل, وفيها الرحيق المختوم, {خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [سورة المطففين:26] .
فيُمزج لهم الشراب تارة بالكافور وهو باردٍ, وتارةً بالزنجبيل وهو حار, حتى يعتدل الأمر.
أما الآنية ...
فمن من ذهبٍ ومن فضةٍ, {وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) } [سورة: الإنسان]
فهذا الطعام وهذا الشراب, فهل يبولون أو يتغوطون؟؟
لا ... ولكن رشحٌ كرشح المسك.
أما أشجار الجنة ...