ومن كان من أهل الزكاة, دُعي من باب الزكاة.
ومن كان من أهل الصيام, دُعي من باب الريان.
"وأبو بكر - رضي الله عنه - يُدعى من أبواب الجنة كلها" [1] .
يدعى ويُنادى عليه من أبواب الجنة كلها.
وانظر - رحمك الله -؛ هذه امرأة يؤتى بها فتُخيّر من أي أبواب الجنة تريد أن تدخل.
يا تُرى من هذه المرأة؟؟
(1) رواه الشيخان وغيرهما ..
صحيح البخاري/ كتاب فضائل الصحابة/ باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذا خليلا) ./ رقم 3466.
صحيح مسلم / كتاب الزكاة/ باب من جمع الصدقة وأعمال البر/ رقم 85.
ولفظ الحديث"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبدالله! هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة. ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد. ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة. ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان".
قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة. فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نعم. وأرجو أن تكون منهم".