فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 817

من إراده الله أن يهلك بعضهم بعضا ويسيء بعضهم بعضا وأعلمه أنه قضى ذلك وأنه كائن.

288-295- قلت أما حديث سعد فأخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في"الأحاديث الصحيحة". وأما حديث خباب بن الأرت فأخرجه النسائي وصححه الترمذي وهو مخرج في صفة الصلاة ص 122 - الطبعة الخامسة.

وأما حديث معاذ فأخرجه أحمد وغيره من طرق خرجتها في"الصحيحة"1724.

وأما حديث أنس فأخرجه الحاكم وغيره وهو مخرج هناك أيضا وفي"الروض النضير"61.

وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد 5/445 في حديث جابر بن عتيك. وسنده صحيح.

وأما حديث أبي هريرة وخالد الخزاعي فأخرجهما البزار في"مسنده"ص 233 وكذا الطبراني كما في"المجمع"7/222 و223.

وأما حديث حذيفة فلم أعرفه الآن.

296-ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَكِّيُّ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عن زيد ابن أَسْلَمَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سهل به سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إن لله تعالى وَتَعَالَى خَزَائِنَ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِفْتَاحًا للخير مغلاقا للشر وويلا لِمَنْ جَعَلَهُ مِغْلاقًا لِلْخَيْرِ مِفْتَاحًا للشر1".

1 كذا وقع في هذا الباب من الأصل, ومحله الباب الذي يليه, فلعله وقع سهوا من بعض النساخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت