فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 337

المقدمة الثانية في الكلام على الزيارة كلام الائمة الفقهاء في

استحباب زيارة القبر الشريف قال الامام - المجمع على علمه وفضله -

أبو زكريا النووي رحمه الله تعالى: واعلم أن زيارة قبر رسول الله

صلى الله عليه وسلم من أهم القربات وأنجح المساعى ، فإذا انصرف

الحجاج والمعتمرون من مكة استحب لهم استحبابا متأكدا أن يتوجهوا

إلى المدينة لزيارته صلى الله عليه وسلم وينوى الزائر من الزيارة

التقرب وشد الرحل إليه والصلاة فيه . ا ه‍ (المجموع: 8 / 204) .

وقال أيضا في الايضاح في مناسك الحج: إذا انصرف الحجاج والمعتمرون

من مكة فليتوجهوا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيارة

تربته صلى الله عليه وسلم فإنها من أهم القربات وأنجح المساعى ،

وقد روى البزار والدارقطني بإسنادهما عن ابن عمر رضى الله عنهما ،

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من زار قبري وجبت له

شفاعتي). ا ه‍ (ص 214) . وعلق الفقيه ابن حجر الهيتمى على الحديث

، فقال في حاشية اليضاح: الحديث يشمل زيارته صلى الله عليه وسلم

حيا وميتا ، ويشمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت