فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 84

يقصد بالخبر المختصر هو الخبر الذي يذكر طرفا من المسألة او الموضوع الذي وقع فيه الاختلاف فيهم ان هذا اللفظ هو المقصود على اجماله ولكن يكون المقصود على تفصيل ويأتي الخبر المتقصى الذي يحدد اطراف المسالة ويبينها ويفسر اجمالها ( وهذا قد يدخل في المجمل والمفسر) وقد يطلق ابن خزيمة عليه اسم المجمل والمفسر وقد يسميه المختصر والمتقصى وقد يجمع بين التسميتين وعلى كل حال فهي وسيلة من وسائل الجمع المتبعة في هذا الصحيح ومن امثلتها:

1-مسألة الشاك في الصلاة هل يكفيه سجدتا السهو أم ماذا.

قال ابن خزيمة: باب ذكر المصلي يشك في صلاته و الأمر بأن يسجد سجدتي السهو بذكر خبر مختصر غير متقصى قد يحسب كثير ممن لا يميز بين المفسر والمجمل ولا يفهم المختصر و المتقصى من الأخبار أن الشاك في صلاته جائز به أن يتصرف من صلاته على الشك بعد أن يسجد سجدتي السهو

ثم ذكر الخبر: أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي و علي بن خشرم قال سعيد: ثنا وقال علي أخبرنا ابن عيينة عن الزهري ح وثنا عمرو بن علي نا أبو عاصم أخبرنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب ح وثنا بندار أخبرنا عثمان بن عمر نا ابن أبي ذئب عن الزهري وحدثنا محمد بن رافع ثنا ابن أبي فديك نا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة . عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيلبس عليه صلاته حتى لا يدري كم صلى فمن وجد من ذلك شيئا فليسجد سجدتين وهو جالس

وهكذا معنى خبر يحيى بن أبي كثير و محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى ثلاثا أو أربعا فليسجد سجدتين وهو جالس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت