وقد ذكر ذلك الخليلي في الارشاد:قال:وآخر من روى عنه بنيسابور سبطه محمد بن الفضل وروى عنه مختصر المختصر وغيره. [1]
وقال الذهبي:وقد سمعنا مختصر المختصر عاليا. [2]
ولكن هذا الكتاب اشتهر في وقت متأخر باسم صحيح ابن خزيمة.
وهذا الاسم اطلقه عليه عدد من العلماء كما نجد ذلك في فتح الباري وفي التلخيص الحبير وفي نصب الراية للامام ابن حجر العسقلاني. [3]
2-مم اختصره:
ولعل الاسم يشير الى ان لهذا الكتاب اصلا كبيرا اختصره ثم اختصره ثم عاد فاختصره مرة أخرى.
ولكن هل هذا فعلا موجود ام لا ولعل العلماء يشيرون الى الكتاب الكبير الاصل ولا يشيرون الى الحلقة الوسطى. [4]
3-منزلة الكتاب العلمية:
يقول احمد شاكر:صحيح ابن خزيمة والمسند الصحيح على التقاسيم والانواع والمستدرك ..هذه الكتب الثلاثة اهم الكتب التي ألفت في الصحيح المجرد بعد الصحيحين. [5]
وقال ابن الصلاح:مبينا الكتب التي يستفيد منها طالب الحديث الزيادة في الصحيح على ما في الصحيحين:ويكفي مجرد كونه موجودا في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه ككتاب ابن خزيمة... [6]
الباب الثاني: ما عده ابن خزيمة مختلفا ومالم يعده من المختلف
المطلب الأول:
ما عده ابن خزيمة مختلفا:
أولا- حديث يخالف حديثا:
يذكر ابن خزيمة كثيرا من مسائل اختلاف الحديث وذلك بذكره الأحاديث المتعارضة ليجري عليها قواعده التي سأذكر في حل الخلاف ومن الأمثلة على ذلك:
1-باب الأمر بأن يقال ما يقوله المؤذن إذا سمعه ينادي بالصلاة بلفظ عام مراده خاص. [7] وذكر الأحاديث المتعارضة وهي:
(1) ارشاد الفحول للخليلي 2\832
(2) سير اعلام النبلاء 14\382
(3) فتح الباري 1\411 والتلخيص 1\37 ونصب الراية 1\21
(4) الامام ابن خزيمة ومنهجه 1\268
(5) مقدمة صحيح ابن حبان تحقيق احمد شاكر ص11
(6) مقدمة ابن الصلاح 16
(7) صحيح ابن خزيمة باب رقم 57 ج1\215 حديث رقم 411