فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 731

وهذا هو ما أشار إليه في البيتين الأخيرين ؛ فقوله:"ومع غير أحد وإحدى ما معهما فعلت فافعل قَصْدا" ( أي: افعلْ في العشرة ما فعلته مع(11و 12) من التذكير مع المذكر ، والتأنيث مع المؤنث ) وفي البيت الأخير ذكر أنّ لثلاثة وتسعة وما بينهما من الأعداد"إن رُكَّبا ما قُدَّما" ( أي: لها الحكم الذي تقدّم ذكره في الإفراد ، وهو مخالفة المعدود في التذكير ، والتأنيث ) .

حكم العدد المركَّب ( 12 ) باعتبار التذكير ، والتأنيث

وحكم الأعداد المركَّبة باعتبار الإعراب ، والبناء

وَأَوْلِ عَشْرَةَ اثْنَتَىْ وَعَشَرَا اثْنَىْ إِذَا أُنْثَى تَشَا أَوْ ذَكَرَا

وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ في جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ

س5- ما حكم العدد المركَّب اثني عشر ؟

ج5- سبق الإشارة إلى حكمه في س4 ، وهو: أنه يطابق المعدود في التذكير ، والتأنيث ؛ فتقول: جاء اثْنَا عَشَرَ طالبًا ، وجاءت اثْنَتَا عَشْرَةَ طالبةً .

س6- ما الحكم الإعرابي للأعداد المركَّبة ؟

ج6- الأعداد المركبة حكمها: البناء ، فهي مبنية على فتح الجزأين ؛ تقول:

جاءني أحدَ عشرَ طالبًا ، ورأيت ثلاثَ عشرةَ طالبةً ، وذهبت إلى خمسةَ عشرَ رجلًا . فالأعداد المركَّبة كُلُّها مبنيّة على الفتح صَدْرُها ، وعَجُزُها ؛ يُستثنى من ذلك ( اثنا عشر ، واثنتا عشرة ) فإن صدرهما ( اثنا ، واثنتا ) يعرب إعراب المثنى ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرًّا بالياء ، وأما عجزهما فيُبنى على الفتح ؛ فتقول: جاء اثنا عشرَ رجلا واثنتا عشرةَ امرأة ً، ورأيتُ اثني عشرَ رجلًا واثنتي عشرةَ امرأة ، ومررت باثنى عشرَ رجلا واثنتي عشرةَ امرأةً .

حكم ألفاظ العقود باعتبار التذكير ، والتأنيث

وحكم تمييزها

وَمَيَّزِ الْعِشْرِينَ لِلتَّسْعِينَا بِوَاحِدٍ كَأَرْبَعِينَ حِينَا

س7- ما حكم ألفاظ العقود ؟ وما حكم تمييزها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت