ج8- المراد بواجب الاستتار ، هو: الضمير الذي لا يَحُلُّ محلَّه الاسم الظاهر ، ولا الضمير المنفصل . والمراد بجائز الاستتار ،هو: الضمير الذي يحلّ محلّه الاسم الظاهر ، والضمير المنفصل .
س9- ما المواضع التي يجب فيها استتار الضمير ؟
ج9- المواضع التي يجب فيها استتار الضمير ، هي:
1-الضمير في فعل الأمر للواحد المخاطب ، نحو: قُمْ . فالفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت ) ،وهذا الضمير لا يجوز إبرازه ، وإظهاره ؛ لأنه لا يحلّ الاسم الظاهر محلّه ؛ فلاتقول: قُمْ زيدٌ . وأما قولك: قُمْ أنتَ ، فالضمير ( أنت ) تأكيد للضمير المستتر في ( قُمْ ) فإن كان الأمر لواحدة ، أو لاثنين ،أو لجماعة فإن الضمير يبرز، ويظهر ، نحو: اضربي ، واضربا ، واضربوا ، واضربْنَ .
2-الضمير في الفعل المضارع الذي في أوله الهمزة ، نحو: أُوافِقُ ، وأَخْرُجُ ، والتقدير: ( أنا ) فإن قلت: أخرجُ أنا ، فالضمير ( أنا ) للتأكيد .
3-الضمير في الفعل المضارع الذي في أوله النون ، نحو: نَغْتَبِطُ ، ونخرجُ ، والتقدير: ( نحن ) .
4-الضمير في الفعل المضارع الذي في أوله التاء لخطاب الواحد ، نحو: تَشْكُرُ، وتخرجُ ، والتقدير: ( أنت ) فإن كان الخطاب لواحدة ، أو لاثنين ، أو لجماعة برز الضمير ، نحو: تفعلين ، وتفعلان ، وتفعلون ، وتفعَلْنَ .
هذا ما ذكره ابن مالك في الألفية من المواضع التي يجب فيها استتار الضمير ، وبقيت مواضع أخرى ، هي:
( م ) 5- الضمير في اسم فعل الأمر ، نحو: صَهٍ ، ونَزَالِ .
6-الضمير في اسم فعل المضارع ، نحو: أفّ ، وآهِ .
7-الضمير في فعل التعجب ، نحو: ما أحسن َ محمدًا ! .
8-الضمير في أَفعل التفضيل ، نحو: محمد أفضلُ من عليّ .
9-الضمير في أفعال الاستثناء ، نحو: قام الرجال ما خلا خالدًا ، أو: ما عدا بكرًا ، أو: لا يكون محمدًا .