فقد أضاف الشاعر المصدر ( لبّى ) إلى الاسم الظاهر ، وهو ( يدى ) شذوذا . ويُفهم من كلام سيبويه أن ذلك غير شاذّ في ( لَبَّىْ ) و (سَعْدَى ) .
س19- اذكر موضع خلاف العلماء في لبَّيك وما شابهه , موضِّحا مذاهبهم في ذلك .
ج19- اختلفوا في: هل هو مُثنى أو مفرد ؟
1-مذهب سيبويه: أن لبّيك وما شابهه: مُثنى , وأنه منصوب على المصدريّة بفعل محذوف ، وأنّ المقصود من تثنيته: التَّكثير , فهو على هذا ملحق بالمثنى , كقوله تعالى: * (أي: كَرَّاتٍ) فكَرَّتَيْنِ: ليس المراد به مرَّتين فقط ؛ لقوله تعالى: *
( أي: مُزدجرًا وهوكَلِيلٌ ) ولا ينقِلب البصر مزدجرًا كليلًا من كرَّتين فقط , فتعيَّن بذلك أن يكون المراد بـ ( كرَّتين ) التكثير لا اثنين فقط , وكذلك لبَّيك , وأخواته .
2-مذهب يونس بن حبيب: أنه مفرد, وليس بمثنى , وأنّ أصله: لَبَّى , وهو مقصور ، قُلِبَت أَلفُه ياءً مع الضمير كما قُلِبت ألفُ ( لَدَى ، وعَلَى ) مع الضمير , في قولك: لَدَيْهِ ، وعَلَيْهِ .
وَرَدّ عليه سيبويه بأنّه لو كانت أَلِفه مقصورة لم تنقلب ألفه مع الظّاهر ياءً كما لم تنقلب ألف ( لدى , وعلى ) مع الظاهر ؛ تقول: لدى زيدٍ , وعلى زيدٍ ؛ ولذلك ينبغي أن يقال: لبَّى زيدٍ , بالألف المقصورة لكنّهم لماَّ أضافوه إلى الظاهر قَلَبُوا الألف ياء ,كما في الشاهد الشعري السابق:"فَلَبَّىْ يَدَىْ مِسْوَرِ"فدلّ ذلك على أنّه مثنى ، وليس مقصورًا كما زعم يونس .
الأسماء التي تلزم الإضافة إلى الجملة
وَأَلْزَمُوا إِضَافَة ًإِلَى الْجُمَلْ حَيْثُ وَإِذْ وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ
إِفْرَادُ إِذْ وَمَا كَإِذْ مَعْنىً كَإذْ أَضِفْ جَوَازًا نَحْوُ حِينَ جَا نُبِذْ
س20- الأسماء التي تلزم الإضافة إلى الجملة نوعان , اذكرها .
ج20- ما يلزم الإضافة إلى الجملة نوعان , هما:
1-ما يضاف إلى الجملة الاسمية ، والفعلية , وهو: حيثُ , وإذْ .