أ- أنْ يقع العامل متأخِّرًا ؛ ولذلك فإنَّ تأخير العاملين (تعبرون ، وضَربت) أضعفهما عن العمل في المفعول المتقدِّم فيُقَوَّى المفعول باللام .
ب- أنْ يكون العامل فرعًا في العمل ،كاسم الفاعل ، كما في قوله تعالى:
* وكصِيَغِ المبالغة ،كقوله تعالى: * .
والسَّماعيّة ، هي التي تأتي لتوكيد المعنى وتقويته ، لا لتقوية العامل . ( م )
* لِلاَّم معانٍ أخرى غير ما ذُكر منها:
1-بمعنى (بَعْد) كقولهم: كتبتُ هذه الرسالة لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رمضان ( أي: بعد سَبْعة أيام مَضَت من شهر رمضان ) .
2-بمعنى ( قَبْل ) كقولهم: كتبت هذه الرسالة لسَبْعٍ بَقِينَ من رمضان ( أي: قبل سبعة أيام بَقيت من شهر رمضان ) .
3-الدلالة على العاقبة والصَّيْرُورة ، كقوله تعالى: * .
4-الدلالة على التَّعجُّب ، كقولك:"يالَلْمَاءِ ويا لَلأَصِيلِ وقت الغروب ."
5-الدلالة على التَّبليغ ، كقولك: قلت لخالدٍ .
6-بمعنى ( على ) كقوله تعالى: * وقوله تعالى:
7-بمعنى ( في ) كقوله تعالى: * . *
س14- إلام أشارالناظم بقوله:"والظرفية اسْتَبِنْ بِبَا وفى وقد يُبَيَّنَانِ السَّبَبَا"؟
ج14- أشار بذلك إلى أنّ ( الباء ) و ( في ) اشتركا في إفادة الظرفيَّة والسَّببيّة . فمثال الباء للظرفية ، قوله تعالى: * (أي: وفي الليل ) . ومثالها للسَّببيّة ، قوله تعالى: * (أي: بسبب ظُلمهم) .
ومثال في للظرفية: زيدٌ في المسجد - وهو الكثير فيها - ومثالها للسَّببيّة ، قوله - صلى الله عليه وسلم -:"دخلتْ امرأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا فلا هي أَطْعَمَتْها ولا هي تَركَتْها تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرضِ" ( أي: دخلتْ النار بسبب هِرَّة ) .
معاني الباء
بِالْبَا اسْتَعِنْ وَعَدَّ عَوََّضْ أَلْصِقِ وَمِثْلَ مَعْ وَمِنْ وَعَنْ بِهَا انْطِقِ
س15- اذكر معاني الباء .
ج15- للباء معانٍ كثيرة ، أشهرها: