ج2- يعرب بالحركات الأصلية رفعا بالضمة ، ونصبا بالفتحة ، وجرًّا بالفتحة نيابةً عن الكسرة (وهذه هي العلامة الفرعية ) نحو: جاء أحمدُ . رأيت أحمدَ . مررت بأحمدَ .
س3- ما الحالات التي يجرّ فيها الممنوع من الصرف بالكسرة ؟
ج3- يجرّ بالكسرة في إحدى الحالتين الآتيتين:
1-إذا دخلت عليه ( أل ) ، نحو: مررت بالأحمدِ ، صلَّيت في المساجدِ .
2-إذا أضيف ، نحو: مررت بأحمدِكم ، صلَّيت في مساجدِ مَكَّةَ .
( م ) س4- قال الشاعر:
رَأَيْتُ الوَليَدَ بْنَ الْيَزِيدِ مُبَارَكًا شَدِيدًا بِأَعْبَاءِ الْخِلاَفَة كَاهِلُهُ
لِمَ دخلت ( أل ) على العَلَمَيْن: الوليد ، واليزيد ، مع أن العلم معرفة ؟
ج4- تدخل ( أل ) على العلم ، إمَّا للمح الأصل ، كما في ( الوليد ) ، وإمَّا لأنها زائدة ، كما في ( اليزيد ) وبسببها جرّ العلم ( يزيد ) بالكسرة مع أنه ممنوع من الصرف ( للعملية ووزن الفعل ) ،
وإمَّا لكون العلم نكرة ؛ بسبب كثرة وتعدّد المسمَّى به ،نحو: مررت بالأحمدِ ؛ ولذلك أضيف أيضًا ، نحو: مررت بأحمدِكم .
المعربُ بالعلاماتِ الفرعيّةِ من الأفعالِ
الأمثلةُ الخمسةُ ، وعلامات إعرابها
وَاجْعَلْ لِنَحْوِ يَفْعَلاَنِ النُّونَا رَفْعًا وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا
وَحَذْفُهَا لِلجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ كَلَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ
س1- عرّف الأمثلة الخمسة .
ج1- الأمثلة الخمسة ، هي: كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة ، أو
ألف الاثنين ، أو ياء المخاطبة .
س2- لم سُمِّيت بهذا الاسم ؟