فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 731

وقد وردت الأسماء الآتية ( أَبٌ , وأَخٌ , وحَمٌ ) باللغات الثلاثة , وأشهرها الإتمام , ثم القَصْر , ثم النّقص ، وهو نادر . وهذا مراده من البيت الثاني ( أي: إنَّ النقص نادر , والقصر أشهر منه في هذه الأسماء الثلاثة ) .

أما ( هَنُ ) فقد وردت بلغتين: الإتمام , والنقص , وهذا الأخير هو الأفصح ,

نحو: هذا هَنُ زَيْدٍ , ورأيت هَنَ زَيْدٍ , ومررت بِهَنِ زَيْدٍ . وهذا مراده من قوله:

"والنقص في هذا الأخير أحسنُ"، والإتمام جائز لكنه قليل جدا , نحو: هذا هَنُوهُ , ورأيت هَنَاهُ , ومررت بِهَنِيهِ . وأنكر الفرّاء جواز إتمامه , وهو مَحْجُوجٌ بحكاية سيبويه الإتمام عن العرب , ومَن حفظ حُجة على مَن لم يحفظ .

أما ( ذو , وفو ) فلم ترد إلاّ بلغة واحدة فقط ، هي: الإتمام .

س7- قال الشاعر:

بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَمْ ومَنْ يُشَابِهُ أَبَهُ فَمَا ظَلَمْ

وقال الآخر:

إنَّ أَبَاهَا وأَبَا أَبَاهَا قَدْ بَلَغَا في الْمَجْدِ غَايَتَاهَا

عيِّن الشاهد في البيتين ، وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج7- الشاهد في البيت الأول ، قوله: بأبِه , وأَبَه . وجه الاستشهاد: وردت الكلمة الأولى مجرورة بالكسرة , والثانية منصوبة بالفتحة , فدل ذلك على أنّ مِن العرب مَن يعرب هذه الأسماء بلغة النقص ، فيحذف لام الكلمة ، ويُعربها بالحركات الأصلية الظاهرة . والمشهور أن يقول: بأبيه , وأباه .

الشاهد في البيت الثاني , قوله: أبا أباها .

وجه الاستشهاد: وردت كلمة ( أباها ) بالألف مع أنها مضاف إليه , فدل ذلك على أنّ من العرب مَن يُعربها بلغة القَصْر , فيُلزمها الألف في الرفع ، والنصب ، والجر . والمشهور أن يقول: أبا أبيها .

شروطُ إعرابِ الأسماءِ الستةِ بالحروفِ

وَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لا لِلْيَا كَجَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلاَ

س8- اذكر شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت