وعزا الحديث للمتفق عليه ، وتبعه ابن القيم ، وليس كذلك (ص 38) .
22 -قال ابن تيمية: وقد بلغنا انه من حافظ على هؤلاء الكلمات لم
ياخذه اعياء ، فقال الالباني: ما عرفت وجه هذا البلاغ ولا عمن هو
ومثله مما لا ينبغي أن يلتفت إليه (ص 39) . 23 - حكى ابن تيمية عن
الترمذي في حديث انه قال: حديث حسن غريب ، فقال الالباني: فيه
ضعف عندي (ص 40) . 24 - وذكر حديثا في ص 43 ، فقال الالباني: لا
أعرفه وما أخاله يصح . 25 - وقال الالباني في ص 44: فالعجب من
المصنف كيف سكت عليه مع تضعيف مخرجه الترمذي له . 26 - وقال في ص
45: يلاحظ القارئ ان سياق الحديث لا يناسب الباب . 27 - ذكر ابن
تيمية حديثا عن بي داود ، فقال الالباني: أقول انه لا يجوز العمل
بهذا الحديث اتفاقا (ص 55) . 28 - وقال في الصحيحة: وفيه رد على
من يقول بان العرش أول مخلوق ، ولا نص في ذلك عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وانما يقول به من قاله كابن تيمية وغيره استنباطا
واجتهادا ولا اجتهاد في مورد النص . . . وكم كنا نود ان لا يلج ابن
تيمية رحمه الله هذا المولج (2 / 48 رقم 134) .