10 -ان الالباني يحكي عن الصنعانى قوله: فإذا تشبه بالكافر في زي
واعتقد ان يكون بذلك مثله كفر ، وحكى عنه ان تكفير هؤلاء هو ظاهر
الحديث (حجاب المرأة ص 105) . أقول ان الالباني يحكى هذا ، ويقره ،
فاخشى أن يكون أقر على نفسه بالكفر ، ورمى به أصحابه الذين تشبهوا
بالافرنج والانكليز في ازيائهم ، فلا يزال الناس يرونهم لابسي
الجاكتات ، والبنطلونات ، حاسري الرؤس ويشاهدونهم والالباني جميعا
يجلسون على الكراسي ، ويكتبون وأوراقهم وكتبهم على الطاولات ، ولا
تزال أرجلهم في أحذيتهم ، ويطيفون بالطاولة جالسين على الكراسي
محتذين ، وياكلون كذلك ، قد تشبهوا في ذلك بكفار أوربا ، ويستطيع
كل ذي دين ومعرفة أن يحلف انهم لا يقصدون بذلك الا أن يعتقدهم
الناس متمدنين راقين كالافرنج ونحوهم ولا يعيروهم بالتأخر ، وعدم
التنور . افلا يصدق على هؤلاء إنهم أحبوا أن يكونوا مثل كفار اوربا
تمدنا ورقيا ، ومتطفلين على موائد عاداتهم ، متظاهرين بازيائهم ،
مفضلين هيئات مقاعدهم ومجالسهم ومكاتبهم ومطاعمهم على هيئات أهل
الاسلام التى توارثوها عن أسلافهم ، ألا يدري الالباني وأضرابه ما
قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه أكل على خوان قط ، وقال
قتادة: ما كانوا يأكلون على هذه السفر . 11 - ومن الدلائل الواضحة
على جهلة وقلة بضاعته في العلم اصراره على ان صيغة الفعل المجهول
تستعمل دائما