كنت أقود بصفية لترد عن عثمان، فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى [مالت] 1 فقالت: ردوني، ولا يفضحني هذا الكلب. وكنت فيمن حمل الحسن جريحًا، ورأيت قاتل عثمان من أهل مصر يقال له: جَبَلة"2."
إسناده حسن: رجاله رجال الشيخين إلا كنانة؛ وهو: مولى صفية رضي الله عنها تابعي وثقهُ ابن حبان3 والعجلي4 وتبعهما السخاوي5, وضعفه الأزدي6 وسكت عنه البخاري7 وكذا ابن أبي حاتم8.
وقال عنه الذهبي في الكاشف:"وثق"9 وقال الحافظ في التقريب"مقبول ضعفه الأزدي بلا حجة"10.
1 ما بين المعكوفتين سقط من التاريخ الكبير أثبته من باقي المصادر المذكورة.
(الثقات 5/ 339) .
(معرفة الثقات 2/ 229) ، وقال المحقق في الحاشية كذا في س وت والتهذيب وكان في الأصل:"مولى ضباعة"ولم أجد ترجمة بهذا الاسم، والله أعلم. وهو الصواب تؤيده إشارة السخاوي إلى أن العجلي قد وثق كنانة مولى صفية (التحفة اللطيفة 3/ 438) .
5 التحفة اللطيفة (3/ 438) .
6 ابن حجر (تهذيب النهذيب 8/ 403-404) والسخاوي (التحفة اللطيفة 3/ 438) .
(التاريخ الكبير 7/ 237) .
(الجرح والتعديل 7/ 169) .