* عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه قال: سئل عمر بن عبد العزيز عن علي وعثمان والجمل وصفين وما كان بينهم فقال: تلك دماء كف الله يدي عنها وأنا أكره أن أغمس لساني فيها [1] * عن عبيد بن عمير قال: أتى رجلان من أهل البصرة فقالا: إن إخوانك من أهل البصرة بعثونا نسألك عن هذين الرجلين علي وعثمان قال ما جئتماني إلا لهذا قالا: نعم فأمر غلامه فردهم وقال أعلمهم أن چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ البقرة 134 [2] * عن أبي حبيبة مولى لطلحة قال دخل عمران بن طلحة على علي، بعدما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وقال إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله چ ? ? ? ? چ الحجر 47، قال ورجلان جالسان على ناحية البساط فقالا الله أعدل من ذلك تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانًا على سرر متقابلين في الجنة، فقال علي قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هو إذًا إن لم أكن أنا وطلحة، قال ثم قال لعمران كيف أهلك من بقي من أمهات أولاد أبيك ؟ أما إنا لم نقبض أرضكم هذه السنين ونحن نريد أن نأخذها إنما أخذناها مخافة أن ينتهبها الناس، يا فلان اذهب معه إلى ابن قرظة فمره فليدفع إليه أرضه وغلة هذه السنين، يا ابن أخي وأتنا في الحاجة إذا كانت لك [3] * عن طلحة بن يحيى قال أخبرني أبو حبيبة قال جاء عمران بن طلحة إلى علي فقال تعال هاهنا يا ابن أخي فأجلسه على طنفسته، فقال والله إني لأرجوا أن أكون أنا وأبو هذا ممن قال الله چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الحجر 47،فقال له ابن الكواء: الله أعدل من ذلك فقام إليه بدرته فضربه، وقال أنت لا أم لك وأصحابك تنكرون هذا [4]
(1) طبقات ابن سعد 7/382.
(2) المعجم لابن الأعرابي 2/709.
(3) انظر الآتي .
(4) انظر الآتي ..