فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 206

(1) عساليج: ما لان من قضبان الشجر (*) .

للسعادة، وأدراكا لشرف الأتصال بأهل بيت العصمة والسيادة، فأجزت له

أن يروي عني كل ما صحت لي روايته عن مشايخي العظام عن مشائحهم الى

أن ينتهي الأمر الى الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين، أو

الى ارباب الكتب المؤلفة في الفنون والعلوم من التفسير والحديث

الفقه والأصول والكلام والعربية وغيرها، لا سيما نهج البلاغة،

والصحيفة السجادية، والكتب الأربعة التي عليها المدار (1) في

الأعصار والأمصار، والجوامع الثلاثة المتأخرة التي بلغت في الوضوح

حد الشمس في رابعة النهار (2) . ولي طريقان: الأول أن أروي عن حجة

الأسلام وآية الله في الأنام الوالد الماجد العلام أعني العلامة

السيد حامد حسين.. أعطاه الله من الأجر كفلين. وآخر روايتي عن

الأستاذ العلامة، والحبر الفهامة، قدوة المجتهدين، ومنتجع العلماء

الربانيين، أروع الناس، مولانا المفتي السيد محمد عباس، أعلى الله

مقامه، وأجزل في الخلد أكرامه، وكل منهما يروي عن آية الله في

العالمين، وحجته على الجاحدين، سيد العلماء مولانا السيد حسين..

سقى الله ثراه، وجعل الجنة مثواه، يحسن مشائخع الأعلام، أحلهم الله

دار السلام، على ما هو مذكور في تقريض روائح القرآن في فضائل أمناء

الرحمن (3) وأرجو منه دام علاه أن يراعي في الرواية مسلك الأحتياط،

بعد الدراية، وأن لا ينساني في مضان أستجابة الدعوات الصالحات،

لاسيما في زاويات الخلوات، وأعقاب الصلوات. والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت