أنه كان يخدم النبي على ملء بطنه . وفرق بين من يقول إنه كان يخدم
ومن يقول إنه كان يصاحب ، وحسن الظن في هذه المواطن شر من سوئه ،
وما أظن أبا هريرة أقبل من اليمن مع من أقبل منها إلى النبي صلى
الله عليه وسلم لا ليؤمن به ولا ليأخذ عنه الدين بل ليملا بطنه
عنده . هذا إسراف في التأويل وفي إساءة الظن . والمؤلف شديد على
أبى هريرة شدة أخشى أن يكون قد أسرف فيها شيئا .