الصفحة 13 من 732

أنه كان يخدم النبي على ملء بطنه . وفرق بين من يقول إنه كان يخدم

ومن يقول إنه كان يصاحب ، وحسن الظن في هذه المواطن شر من سوئه ،

وما أظن أبا هريرة أقبل من اليمن مع من أقبل منها إلى النبي صلى

الله عليه وسلم لا ليؤمن به ولا ليأخذ عنه الدين بل ليملا بطنه

عنده . هذا إسراف في التأويل وفي إساءة الظن . والمؤلف شديد على

أبى هريرة شدة أخشى أن يكون قد أسرف فيها شيئا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت