(1) أمر الخليفة عمر أن يطلقوا سراح جميع الأسرى العرب، وأما
أسرى الفرس فمنعهم حتى من دخول المدينة، ومن بدعه ومخالفته لحكم
رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن منع الأرث لمن يولد من غير
العربية أو ولد في بلد غير عربي. راجع الموطأ لمالك بن أنس 2:
520 باب (13) ميراث أهل الملل ح 14. (2) روضة الكافي 8: 61 - 63
لقد قرأت - ايها القارئ - خطبة الامام علي (عليه السلام) وشاهدت
فيها كيف كان الأمام علي (عليه السلام) يتأسف على ما أحدثوه
وابتدعوه، فتأمل فيها جيدا. (3) وكان من أعماله (عليه السلام) أن
نحى القصاصين الذين فتح لهم عمر وعثمان المجال لأن يقصوا
خزعبلاتهم على الناس في أيام الجمعة وفي مساجد المسلمين، وكذا
أباح للناس أن يحدثوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد أن
منعهم الخلفاء من ذلك، وهكذا سعى جاهدا في دفن البدع التي أوجدها
الخلفاء. راجع كتابنا من تاريخ الحديث ترى فيه الخير الكافي. (*)