(1) تذكرة الحفاظ 1: 7. (2) حيث إن للقرآن بطون ومعان متعددة،
ولذلك يمكن لكل أحد أن يفسر الايات حسب رأيه الذي يراه صوابا.
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لابن عباس لما بعثه
لاحتجاج على الخوارج على أحقية أمير المؤمنين (عليه السلام) ويتم
عليهم الحجة لئلا يكون لهم حجة على الله: لا تخاصمهم بالقرآن فان
القرآن حمال ذو وجوه تقول ويقولون ولكن حاججهم بالسنة فإنهم لن
يجدوا عنها محيصا. وصية 77 من نهج البلاغة. المعرب. (3) قال علي
(عليه السلام) : حتى مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده،
نهج البلاغة: 3. (4) الطبقات الكبرى 3: 286، جامع بيان العلم
وفضله 1: 64 - 65.