2)العولمة الثقافية: كما أشرنا أعلاه، إلى أن جوانب العولمة متداخلة،فإن «إنجاح السياسة الاقتصادية للتنمية الطويلة الأمد، يفترض الإمساك بالمعايير الثقافية السائدة... ويدرك أصحاب القرار السياسي والاقتصادي أكثر فأكثر أن المشاريع الصائبة تقنيا في سياسات التنمية لا تحقق جميع أهدافها أو أنها تبقى دون فعالية تذكر. وحدها الدراسات الهادفة للبيئة الثقافية قادرة على ضمان مشاريع التنمية الاقتصادية... فهناك علاقة سبب ونتيجة بين الثقافة ومستوى التنمية الاقتصادية [1]
(1) ـ قنسطنطين فون برلوفنConstantin Von Barloewen: الثقافة والريلبوليتيك ، في صحيفة العالم الدبلوماسي"الترجمة العربية للصحيفة الفرنسية لوموند ديبلوماتيك"، الترجمة العربية على الموقع:www.mondipolar.com ، تم التصفح في 15/03/2006..