فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 8

فالعينان من أهم وسائل الاتصال مع الآخرين وهما أداتان لإيصال المشاعر والأحاسيس والمعاني التي ربما تعجز عنها الكلمات ولذا فان النظر إلى المستمعين أمر مهم أثناء الإلقاء. ويستعين بالالتفات يمينا وشمالا لكي يشمل المكان وحاضريه بنظره المعبر عن الاهتمام والعناية. واليدان يستخدمهما للدلالة والتأكيد على المعاني التي يتحدث عنها.

ويستخدم أيضا تعبيرات الوجه بما يناسب الكلام الذي يقوله. وينبغي أن يتدرج في استخدام هذه التعبيرات حتى يتقنها وتكون أمرا عاديا يأتي بلا تكلف لأن التكلف في أداء أي أمر غير مرغوب فيه.

3)أن يكون عرض الموضوع بطريقة الإلقاء لا القراءة:

لأن ذلك يؤثر تأثيرًا أكبر ويجذب السامعين إلى الملقي، ولأن في ذلك استخدام لجوارح مهمة أثناء الإلقاء وهي العينان واليدان والتي لا يتيسر استخدامها أثناء القراءة.

4)عرض الموضوع بتسلسل مناسب:

وذلك بأن يبدأ بمقدمة مناسبة ثم ينتقل إلى عناصر الموضوع حتى يستوفيها ثم يختم بالخاتمة.

5)الاقتصار على موضوع واحد ما أمكن:

وذلك لكي يستوفي الموضوع، ولئلا يشتت انتباه السامعين ومشاعرهم بتعدد الموضوعات، ولكي لا ينسي بعضها بعضا. وهذا هو الأصل الذي ينبغي انتهاجه إلا إن كانت هناك حاجة لتعدد الموضوعات كأن تكون مناسبة تتعدد فيها الأحداث أو ما شابه ذلك. وإذا كان المتكلم سيتكلم عن أكثر من موضوع فالأفضل أن يجعل بين تلك الموضوعات رابطا أو أكثر ينتقل بينها من خلاله.

6)الحرص على الاختصار:

فالاختصار غير المخل مطلب مهم ومنهج ينبغي أن يسير عليه كل خطيب وداعية وهو الأصل الذي يجدر بكل متكلم أن ينهجه إلا أن تكون هناك حاجة ماسة إلى الإطالة في أحيان قليلة فلا بأس. وأسباب تفضيل الاختصار كثيرة منها: عدم الإملال والإثقال لأن الكلام الطويل يمل غالبا، ولئلا ينسي الكلام بعضه بعضا جراء الإطالة، ولأن في الناس من هو منشغل أو مريض أو متعب ويشق عليه طول الخطبة ولغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت