الجواب: قص المرأة لشعرها، إما أن يكون على وجه يشبه شعر الرجال، فهذا محرم ومن كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال، وإما أن يكون على وجه يصل به إلى التشبه بالرجال، فقد اختلف أهل العلم في ذلك على ثلاثة أقوال: منهم من قال: إنه جائز لا بأس به، ومنهم من قال: إنه مكروه، وفي الحقيقة أنه لا ينبغي لنا أن نتلقى كل ما ورد علينا من عادات غيرنا، فنحن قبل زمن غير بعيد كنا نرى النساء يتباهين بكثرة شعور رؤوسهن وطول شعورهن ، فما بالهن يذهبن إلى هذا العمل الذي أتانا من غير بلادنا، وأنا لست أنكر كل شيء جديد، ولكنني أنكر كل شيء يؤدي إلى أن ينتقل المجتمع إلى عادات متلقاة من غير المسلمين.
أما استعمال أدوات التجميل، كتحمير الشفاه فلا بأس بها وكذلك تحمير الخدود لا بأس به لا سيما للمتزوجة، وأما التجميل الذي يفعله بعض النساء من النمص وهو نتف شعر الحواجب وترقيقها فحرام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة وكذلك وشر المرأة أسنانها للتجمل محرم ملعون فاعله. {أسئلة مهمة للشيخ ابن عثيمين}
حكم تخفيف الحاجب وتخفيف الأظافر وتغطية الوجه
سؤال: 1- ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجب ؟
2-وما حكم تطويل الأظافر ووضع مناكير عليها مع العلم بأنني أتوضأ قبل وضعه ويجلس 24 ساعة ثم أزيله؟
3-وهل يجوز للمرأة أن تتحجب دون أن تغطي وجهها إذا سافرت للخارج.؟
الجواب: 1- لا يجوز أخذ شعر الحاجبين، ولا التخفيف منهما، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن النامصة والمتنمصة وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص.