قال أحد كبار الماسونية:
{امرأة متبرجة واحدة أشد على المسلمين من ألف مدفع}
فهل ترضى المسلمة أن تكون سببًا لوقوع غيرها في الحرام فكانت حينئذ وسيلة من وسائل الشيطان وجندية من جنوده وسهما من سهامه فالعاقلة المؤمنة الصادقة لا تبيع الجنة والشرف بثمن بخس. في الحديث الصحيح قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: من يأبى؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى}
فالتبرج معصية لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ومن الكبائر الموبقة الجالبة للعن والطرد من رحمة الله تعالى وهو سواد وظلمة وسوء عاقبة يوم القيامة ونفاقٌ وفاحشة وفضيحة وسوء خاتمة في الدنيا دعا إليه إبليس وأتباعه من اليهود والنصارى ليفتحوا بابًا شره مستطير على المجتمع فتكثر نسب الجرائم وفساد الأخلاق وشيوع الفاحشة ويقل الزواج وتنقطع الروابط الأسرية فهذه مجتمعات الغرب تعيش التخلف والانحطاط الأخلاقي وإهدار كرامة الفتاة في أسؤ معانيها لتنزل وتحل بهم العقوبة الإلهية من انتشار الأمراض الجنسية المهلكة فالمرأة المسلمة أنموذجٌ فريد من نوعه فهي لا تبحث عن الموضة والأزياء إذْ أنها في قلب زوجها و أهلها تزداد