هو ما شاع وانتشر بين النساء وقيل أنه من خصائص غير المسلمات لكنه غير صحيح بل هو موجود وبكثرة منذ القدم عند نسائنا وأمهاتنا وهذا ينفي التشبه وعادات البلد محكمة ولا حرج إن شاء الله والأصل الحل والجواز إلا يكون هناك نص ٌ على التحريم فالحق ما ورد فيه ولا أجد دليلا على تحريم جعل الرأس ضفيرة واحدة خلف الظهر) [1] ويجوز كذلك ألا يكون الشعر مظفورا مادام أنه مستور عمن لا يحل.
{فرق الشعر}
وتسمى المشطة المائلة فإن كان المقصود منها فرق الشعر من جانب واحد فإن ذلك خلاف السنة والسنة أن يكون فرق الشعر من الوسط ويكون الشعر من الجانبين على السواء من جانب اليمين ومن جانب الشمال وهذا يجب ما تفعله المرأة لأن الشعر له اتجاهات والمشروع أن يكون في وسط الرأس والفرق على الجنب غير مشروع ولا ينبغي لاسيما إن كان يقتضي التشبه بغير المسلمات فإنه يكون حراما ويظهر ذلك لدى المرهقات أكثر وبين أوساطهنَّ تماشيا مع موضة العصر التي تهتم بها بعضهنَّ وقد يكون داخلا في قوله الرسول - صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل
(1) مجموع وفتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين ج11/ 133 وفتاوى اللجنة الدائمة 123ج5 ص185