فتح الإله
في فضح الشيعة وفرخها المدعو"حزب الله"
راجعه وعلق عليه فضيلة الشيخ
أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد حسونة
غفر الله له ولوالديه
كتبه
(أبو الحسن)
حافظ بن غريب بن حافظ
دبلوم الدراسات الإسلامية
من المعهد العالي للدراسات الإسلامية
:: المقدمة وفيها الباعث على الطرح::
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرورأنفسنا , ومن سيئات أعمالنا؛ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ {102} ) [1] ؛
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا {1} ) [2] ؛
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا {70} ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا {71} [3] .
فإن أصدق الحديث كتاب الله, وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار.
أما بعد ...
(1) سورة آل عمران.
(2) سورة النساء.
(3) سورة الأحزاب.