على سبع وعشرين مقالة نثرا وشعرا1.
وقد عُني بترجمته وتدوينها أتم ما يعنى بتراجم علماء الأمة الإسلامية، الذين هم لأمتهم رواسى، ترسيهم أن يجهلوا أو يميدوا، كما هي الجبال، أوتاد ورواسى للأرض أن تميد أو تضطرب2، أولئك حملة عقيدة السلف الصالح والمتأثرون بها والدعاة إليها، وناشروها ومعلمو أممهم إياها- والذين وصفهم الشاعر المفلق محمد بن عثيمين بقوله:
الثابتين على الإيمان جَهْدَهُمُ ... والصادقين فما خانوا ولا ختروا
الصادعين بأمر الله لو سخطوا ... أهل البسيطة ما بالو ولو كثروا
والسالكين على نهج الرسول على ... ما قررت محكم الآيات والسور
والعادلين عن الدنيا وزهرتها ... والآمرين بخير بعدما ائتمروا
لم يجعلوا سلما للمال علمهم ... بل نزهوه فلم يعلق به وضر3
إلى أن قال:
هذى المكارم لا تزويق أبنية ... ولا الشفوف التي تكسى بها الجدر4
1 عالم جهبذ وملك فذ، ص 18- 22.
2 انظر: علماء نجد خلال ستة قرون للبسام ج1/ ص88-97، ومشاهير علماء نجد وغيرهم ص 134-146، وروضة الناظرين عن مآثر علماء نجد ج2 ص 302 - 308، وعالم جهبذ وملك فذ ترجمتان موجزتان للشيخ محمد بن إبراهيم والملك فيصل رحمهما الله ص 7-17.
3 العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين ص 477.
4 المصدر السابق ص 478.