والظهور والنصر بحسب نصيبهم وحظهم من متابعة نبيهم صلى الله عليه وسلم والتمسك بدينه فقهروا جمهور العرب من الشام إلى عمان ومن الحيرة إلى اليمن، وكلما كان أتباعهم وأنصارهم أقوى تمسكًا كانوا أعز وأظهر وربما نال منهم العدو وحصل عليهم من المصائب ما تقتضيه الذنوب والمخالفة والخروج عن متابعة نبيهم صلى الله عليه وسلم وما يعفو الله عنه من ذلك أكثر وأعظم، والمقصود أن كل خير ونصر حصل وعز وسرور اتصل، فهو بسبب متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتقديم أمره في الفروع والأصول1.
ومن المشائخ الذين لهم تأثير حسن رغم ضعف المناصر في شرح عقيدة السلف الصالح في الحجاز الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى المتوفى عام 1328هـ قاضى المجمعة في مطلع القرن الرابع عشر الهجري وصاحب المؤلفات التالية:
1-"الرد على المدراسى والسندي والحلبي"في"مجموعة الرد الوافر".
2-"شرح نونية ابن قيم الجوزيه".
3-"الرد على ما جاء في تاريخ خلاصة الكلام عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته لدحلان".
4-"الرد على شبهات المستعينين بغير الله تعالى". ألفه عام
1 مجموعة الرسائل والمسائل ج4 ص 443-444 وج 3 ص 198.