وجوائز بلادك، فطار لبه وارتعش قلبه1. فصار يقاتل أهل التوحيد ثم لم يربح، بل خسر حيث عاند الحجة التي أقامها عليه الشيخ عبد العزيز الحصين2.
ومن هؤلاء القضاة في عهد الإمام عبد العزيز الشيخ العالم حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر- ولد في الدرعية وأخذ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، حتى كان فقيها محدثا زاهدا عابدا كثير الخير، له قدم راسخ في الفتوى وله رسائل وأجوبة تبلغ مجلدا فرقها الشيخ عبد الرحمن بن قاسم
في مواضع من الدرر السنية حسب ترتيبه لها3.
ومن هذه الرسائل رسالة جيدة ألفها الشيخ حمد بعنوان: النبذة الشريفة في الرد على القبوريين، جوابا لأسئلة أوردها بعض المجادلين على الشيخ محمد بن أحمد الحفظي اليمني في جمادى الثانية من شهور سنة سبع عشرة بعد المائتين والألف من الهجرة فطلب جوابها واستغرقت ستا وستين صفحة وله أيضا في مجموعة الرسائل والمسائل رسالة له في معرفة الدليل والتقليد واستغرقت ثلاثين صفحة، وعدة رسائل أخر في مسائل فقهية
1 روضة ابن غنام ج 2 ص 144، 145.
2 انظر: تاريخ مكة للسباعي 2/77، 80، 92-94، 123، 124، وعنوان المجد ... لابن بشر 1/ 122، وروضة ابن غنام ج 2 ص 145- 150.
3 ابن بشر، عنوان المجد ... 1/ 94 والدرر السنية 12/47. وتوجد في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ج4 ص 591- 662.