الصفحة 814 من 1147

سعيد من الإمام عبد العزيز بن محمد ومن الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن يرسلا إليه فقيها منهم، يبين له حقيقة الدعوة بمحضر من علماء مكة، فأرسلا الشيخ عبد العزيز الحصين، ووقعت المناظرة مع بعض علماء مكة منهم مفتي السلطان في مكة بحضور الشريف أحمد في ثلاث مسائل:

1-في التهمة المفتراة على الشيخ وهي: التكفير بالعموم.

2-هدم القباب التي على القبور.

3-طلب الشفاعة عند الله من الأموات1.

ويذكر ابن غنام أَن الإمام عبد العزيز والشيخ محمد كتبا مع الشيخ عبد العزيز الحصين رسالة إلى الشريف أحمد بن سعيد، يهيبان به أَن ينصر الشريعة المحمدية ومن تبعها وأَن يعادى من خرج عنها، كما هو الواجب على ولاة الأمور، ويذكران أَنهما تجاوبا مع طلبه أن يرسلا إليه طالب علم يشرح له ولعلماء مكة عقيدة السلف الصالح التي قاما بنصرتها، فأرسلا إليه الشيخ الحصين للحضور مع علماء الحرم في مجلس الشريف فإن اجتمعوا فالحمد لله، وإِن اختلفوا أَحضر الشريف كتبهم وكتب الحنابلة، مع قصد وجه الله ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء إِن أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا به وينصروه فكيف بأمته فلابد من الإيمان به ونصرته، لا يكفي أحدهما عن الآخر، وأحق الناس وأولاهم

1 تاريخ مكة للسباعي ج2 ص 77، 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت