قال الشيخ حسين بن غنام:
فقد جاءنا يدعو إلى الدين بعدما ... عفى رسمه والأرض من نوره قفر
فجادله الأحبار فيما أتى به ... من الحق والبرهان يكشفه السبر
ونوظر حتى الزم الخصم عجزه ... وصار إليه الفلج والورد والصدر
فعودي بغيًا واهتظاما ونصرة ... لملة آباء عليها مضى العمر
وهموا بمالم يدركوا من وقيعة ... فما ناله مما أرادوا به ضر
نفته العدا لما جفته أقارب ... فآواه بل ساواه من خصه البر
فجاهد حتى أطلع الله بدره ... بآل سعود حين شد له ازر1
والآن إلى الفصل الثاني. وهو:"بحث أثر عقيدة الشيخ في الدور الأول من أدوار دولة أنصارها آل سعود".
1 روضة ابن غنام ج 2/ ص 240، وانظر: عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر،
ط المعارف ج1 ص 145،146.