ومن هؤلاء المشايخ الَّذين سبقونا في جمع هذه الشهادات وتدوينها الشيخ عبد الله بن سعد الرويشد في كتابه الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التاريخ فقد عقد في الجزء الثاني من كتابه فصلا هو الفصل العاشر في آراء العلماء والباحثين والمفكرين من الشرق والغرب وذكر من ذلك نقولا عن أربعة وأربعين شخصًا تزيد وتنقص عما أورده الشيخ أحمد بن حجر آل بوطامي، وهي آراء من أناس كثيرين مختلفي المشارب والمذاهب والأزمنة والأمكنة وكلها تجمع على أن الشيخ يعتقد عقيدة السلف الصالح ويذهب مذهبهم، وما خرج عنهم قيد شعرة واستغرق ما نقله من ص 277- 360.
وأورد أيضًا الدكتور عبد الله عبد الماجد إبراهيم كثيرًا من هذه النقول في بحثه الَّذي قدمه لمؤتمر أسبوع الشيخ محمد ابن عبد الوهاب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تضمنت كثيرًا من كلام العلماء والباحثين من مسلمين وغيرهم، واستغرق ما نقله وجمعه ص 139- 162.
وقد نقلوا شهادات كثيرة حتى من الأَعداء، تجعلنا نتمثل بقول القائل:
مناقبٌ شهدَ العدو بفضلِها ... والفضلُ ما شَهدتْ به الأعداءُ
والمقصود أن نشير إلى ما توصل إليه من سبقونا في جمع هذه الشهادات المختلفة زمانًا ومكانًا وعقيدةً ألا وهو أن جميع هذه الشهادات