خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون وتنشر الدواوين فآخذ كتابه بيمينه وآحذ كتابه بشماله. ويؤمن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرصة القيامة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
ويؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعمالهم.
ويؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أول شافع وأول مشفع.
ويؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان، وأنهما اليوم موجودتان وأنهما لا يفنيان.
وأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة كما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته1.
1 الدرر السنية، ط 2، ج1، ص 29. مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم1ص 9، 10. والقسم الثالث، الفتاوى ص 44. والقسم الرابع، التفسير، القصص 313. والقسم الأول العقيدة، مسائل الجاهلية ص 351.