وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (الزمر: 68-70) .
يقول الشيخ فيها: صعق أهل السموات والأرض إلا من استثنى الله وفيها النفخة الثانية فإذا هم قيام ينظرون، ويلاحظ إذا الفجائية وفيها إتيان الرب سبحانه وإِشراق الأرض بنوره وإِضافة الأرض إليه ووضع الكتاب والإِتيان بالنبيين والشهداء، والقضاء بينهم بالحق وتوفية كل نفس عملها وبيان أنه لايقع في الخصومات شىء مما يقع في الدنيا لكونه سبحانه وتعالى أعلم1.
وفي شأن الجنة والنار يؤمن الشيخ بهما، وأنهما موجودتان الآن وأن للإِيمان بهما فضلا عظيما.
وأن الدور ثلاث، فدار أخلصت للطيب، ودار أخصلت للخبيث، ودار امتزج فيها الخبيث بالطيب، وهي هذه الدار الدنيا، فإذا كان يوم المعاد ميز الله الخبيث من الطيب فجعل الطيب بحذافيره في الجنة، وجعل الخبيث بحذافيره في النار، فعاد الأمر إلى دارين فقط2.
1 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص 0 34، 341.
2 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، التوحيد ص 14 وص 37، وص 18-19
وص 144. ومؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصة رقم 1ص10. والقسم الرابع، التفسير ص 189 وص 329 وص 376-377، 380 ومختصر زاد المعاد ص 11.