مثل ما حرم الله"رواه الترمذي وابن ماجه1."
ورسول الله صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم وعدل وتواضع يعرف ذلك حتى أعداؤه2. وكان صلى الله عليه وسلم أشرح الخلق صدرا وأطيبهم نفسا (لما جبل عليه صلى الله عليه وسلم من الكرم العظيم) بالإِضافة إلى ما خصه الله به من شرح صدره بالرسالة وخصائصها وتوابعها، وشرح صدره حسا، وإِخراج حظ الشيطان منه3. وله صلى الله عليه وسلم الفضائل العظيمة وقول الحق الذي لا يقدر غيره أن يقوله4.
وهو الرسول النبي الأمي حبيب الله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وسلم 5.
وأقرب الخلائق منزلة عند الله تعالى6.
ويقول في قول الله تعالى: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (آل عمران:101)
1 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، أُصول الايمان، باب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم ص 260- 261. وهو في سنن ابن ماجة، المقدمة رقم 12 باب 2. وفى الترمذي كتاب العلم باب 10 رقم 2664.
2 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص 46 والقسم الأول، كتاب التوحيدص 17 وص 11.
3 المصدر السابق القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص 76 والقسم الثالث مختصر السيرة ص64- 68 وص143، 179، 180، 203، 213، 214.
4 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص381 وص250.
5 مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم 16 ص104، 107.
6 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص 339.