الصفحة 410 من 1147

وهي المقام المحمود، وأسعد الناس بها أهل التوحيد الخالص، ولا تكون لمن أشرك بالله1.

وطريق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صراط الذين أنعم الله عليهم، فالمنعم عليهم هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والمسلم في كل ركعة من صلاته يسأل الله أن يهديه طريقهم والمراد بذلك الدين الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكل من خالفه من طريق أو علم أو عبادة، فليس بمستقيم2.

ويعتقد الشيخ أن الإيمان به صلى الله عليه وسلم حقيقة يقتضي نصرته وطاعته والهدى في ذلك، فإِن من حقوقه صلى الله عليه وسلم طاعته كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء: 59) .

1 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، التوحيد ص 51-53 وص 67 وكشف الشبهات ص 166 وثلاثة الأُصول ص 190، 192-195 وتلقين أُصول العقيدة للعامة ص 373، 374، والقسم الثالث، مختصر السيرة ص 51 وص80- 81 وص 142، الفتاوى رقم 9 ص 44، والقسم الخامس، الشخصية رقم 29 ص 196 ورقم 22 ص 154 ورقم 17 ص 113، 114 ورقم 19 ص 124 ورقم1ص 9-10 ورقم 14 ص 94. والقسم الرابع، التفسير ص 223 وص 253-254 وص 196،197، ص 46-47 وص 353 وص 178. ومختصر زاد المعاد ص163-164، ص 177-179 وص 180-187 وص 299.

2 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، ص 17، ص 47، ص 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت