والحاصل أن الشيخ، يؤمن بكتب الله المنزلة ويصدق بأنها كلام الله حقيقة، ويصدق بأسماء ما سمي منها، ويخص القرآن الكريم بالتعبد بتلاوته وقراءته وتدبره، واتباع ما فيه وتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وتحليل ما أحل وتحريم ما حرم، لأنه بيان لكل شيء وخاتم لكل كتاب، ومهيمن عليه، وصراط مستقيم وأحسن الحديث، وحبل الله المتين، فالاعتصام به عصمة، وهو كلام الله الذي لا نظير له من الكلام في دفع الشر، وأنه صالح لكل زمان ومكان1.
1 انظر: مؤلفات الشيخ، ملحق المصنفات رقم 47 ص 34 وص 72، 73-75 والقسم الرابع، التفسير ص 337 وص 317 وص 4 32 وص 0 5 وص 49 وص 68 وص 181، 182 وص 240وص 228 وص 326، 327 وص 332 وص 200 وص 249 وص 281 وص 227 وص 291 وص 224 وص 263، 265، 266. والقسم الأول، العقيدة، ستة أُصول عظيمة ص 396-397 ومسائل الجاهلية ص 341، 344. والقسم الثالث، الفتاوى ص 75، 76 وص 24.