الصفحة 371 من 1147

وشره.

وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك1.

وهو الذي بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ.

قال تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ} (هود: 116) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:"بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء"رواه مسلم ورواه أحمد من حديث ابن مسعود وفيه: وَمَنِ الغرباء؟ قال:"النُزَّاعُ من القبائل، وفي رواية الغرباء الذين يصلحون إِذا فسد الناس - وللترمذي من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده:"طوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من- سنتي"2."

وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي الذي في صحيح مسلم (المجلد الأول ص 569، باب إِسلام عمرو بن عبسة) أنه لما جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - بمكة قال له: وما أنت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا نبي- فقال له: وما نبي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني"

1 مؤلفات الشيخ، القسم الأول، ثلاثة الأصول ص 189- 191، فضل الإسلام ص 209.

2 المرجع السابق ص 223 وص 15-17 وأصول الإيمان ص 271-272، ومفيد المستفيد ص 284-285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت