المقتدى بهم من أهل الحديث والفقهاء كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم أجمعين لكي نتبع آثارهم"1."
ومن منهج الشيخ: أن طلب العلم فريضة على كل ذكر وأنثى، وأنه
شفاء للقلوب المريضة، كما قال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} 2 (طه: 123) ، وأن العلم قبل العمل ومقدم عليه، وهو إمامه وسائقه والحاكم عليه3.
ويريد بالعلم، العلم بما أمر الله به ونهى عنه أي العلم بالتوحيد والإيمان، أي: معرفة الله، ومعرفة نبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة، والعمل بتلك المعرفة4.
ومفتاح العلم في ذلك هو الدليل كما في قوله تعالى: {لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ} (الكهف: 15) وأول الآية: هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ
1 المصدر السابق رقم 16 ص 106-107 من الرسائل الشخصية.
2 الدرر السنية، ج 1ص 98، ج 4 ص 68 1. ومؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، العلق ص 369.
3 مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص 36.
4 الدرر السنية، ج 2 ص 3-12. ومؤلفات الشيخ الإمام، القسم الأول، ثلاثة الأصول ص 85 1-186. والرسالة الخامسة ص 374-375. والقسم الرابع، التفسير، آل عمران ص 0 5، ويوسف ص 153، 163، 164. ومختصر زاد المعاد ص 77.