الصفحة 130 من 1147

ويذكر ابن بشر أن الشيخ تجمع عليه أناس في البصرة من رؤسائهم وغيرهم فآذوه أشد الأذى وأخرجوه منها وقت الهجيرة فلما خرج وتوسط في الدرب فيما بينها وبين بلد الزبير أدركه العطش وأشرف على الهلاك وكان ماشيا على رجليه وحده فوافاه صاحب حمار مكاري يقال له: أبو حميدان فسقاه وحمله على حماره حتى وصل الزبير) 1.

وقال عبد الرحمن بن حسن:"إن الشيخ خرج من البصرة إلى نجد قاصدا الحج فحج رحمه الله، فلما قضى الحج وقف في الملتزم وسأل الله أن يظهر هذا الدين بدعوته، وأن يرزقه القبول من الناس، فخرج قاصدا المدينة مع الحجاج يريد الشام فعرض له بعض سراق الحجيج فضربوه وسلبوه وأخذوا ما معه وشجوا رأسه وعاقه ذلك عن مسيره مع الحجاج فقدم المدينة بعد أن خرج الحاج منها ثم رجع إلى نجد فقام فيهم يدعوهم إلى التوحيد"ا. هـ باختصار2.

ويؤيد هذا الكلام كلام ابنه عبد اللطيف في الرسائل والمسائل3، وكلام الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في الدرر السنية في ترجمته للشيخ) 4.

فكلام الشيخ عبد الرحمن بن حسن هذا واضح وصريح في أن

1 ابن بشر، عنوان المجد 1/ 8.

2 الدرر السنية 9/ 215-216.

3 الرسائل والمسائل النجدية 3/ 340.

4 الدرر السنية، تراجم 12/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت