فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 33

وهذه الدعوة قديمة، وقد قيلت مرارا وتكرارا في زعم أن من اعتنق أي دين من الأديان وعبد الله بالطريقة التي يختارها فإنه على خير، ويجب بعد ذلك -على رأيهم- أن توحّد الأديان وأن تلغى الفوارق وأن يكون الجميع على وفاق في الدين، كل واحد يعذر الآخرَ في دينه ويقره عليه ولا ينكر عليه أي شعار من شعارات دينه.

الإسلام حرّم القول على الله جل وعلا بلا علم، وهذه المسائل لا يجوز أن يتكلّم فيها كل من ظن من نفسه أنه قارئ أو أنه يحسن الكتابة.

فقوله (لا أزعم المقدرة على الإفتاء) في أول الكلام، هذا حجة عليه هو وأمثاله ممن يخوضون في هذه المسائل العظام بدون علم، وممن يُضِلُّون الناس وهم لا يدرون أنهم يضلون، أو وهم يدرون أنهم يضلون.

وهذا الكلام الذي سمعناه اشتمل على مسائل كثيرة وعلى نقاط نستعرضها شيئا فشيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت