فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 33

فإذا اعتقد الاعتقادات الباطلة، ونشأ أناس على مثل هذا الاعتقاد الفاسد الذي لا يفرق فيه كاتبه واليهود والنصارى وأن الجميع سيجتمعون في الجنة، وأنه لا يلزم الإيمان بمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأن كل أحد له أن يعبد الله على طريقتهـ وأن من عبد الله على طريقته ما دام انه يعمل صالحا على حسب رغبته وطريقته فإنه من أهل الجنة وأن ذلك من عدل الله.

هذا من الظلم في حق الله؛ أن يجعل المشرك كالذي يسب الله جل جلاله بالشرك أن يجعل من أهل الجنة، الجنة دار طيبة إنما هي للطيبين، والذي يحمل في قلبه عقيدة خبيثة فكرية شركية، ويدعو مع الله إلها آخر، ويعبد الصليب ويعبد الأوثان ويعبد عزيرا ويعبد المسيح، هؤلاء سبوا الله أعظم مسبة وقلوبهم امتلأت خبثا وأراحهم خبيثة ومأواهم النار وما للظالمين من أنصار.

هذا وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح لنا القول والعمل وأن يصلح علماء المسلمين وأن يوفقهم لكل خير وأن يصلح ولاتنا وأن يوفقنهم لكل خير وأن يعينهم على الحق والهدى وأن يرد الباطل على أهله.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

أعدّ هذه المادة: سالم الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت