وقسمتها تقسيمًاَ، ونوعتها تنويعًا1، قال تعالى: {الم (البقرة:1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} . إلى قوله تعالى: أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ
1 تنقسم العبادات إلى أنواع؛ هي:
الأول: العبادات الاعتقادية: وهي"العبادات القلبية"المشتملة على الاعتقاد بانفراد الله تعالى بالربوبية، والألوهية، والأسماء، والصفات، وكل ما ينطوي عليه القلب من الإيمان، وكذلك الخوف، والرجاء، والتوكل، والاستعانة، والخضوع لله تعالى، وغير ذلك.
الثاني: العبادات اللفظية: وتعرف بالقولية، وهي كل ما يختص باللسان، تعبيرًا عما في القلب من الاعتقاد؛ وذلك كالنطق بالشهادتين، وتلاوة القرآن، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وغير ذلك
الثالث: العبادات العملية: وتعرف بالبدنية، وهي أعمال الجوارح؛ كالصلاة وما يتعلق بها من أعمال، والصيام، والذبح، والجهاد، ونحو ذلك.
الرابع: العبادات المالية: وهي ما تختص بالأموال؛ كالزكاة، والصدقات، وجميع الإنفاق في الحج، والجهاد، وعلى الأيتام، والأرامل، ونحو ذلك. انظر هذه الأنواع: مدارج السالكين،1/113، 114، 124، 128، 129. ومجموعة التوحيد النجدية، ص123. الجامع الفريد لكتب رسائل أئمة الدعوة، ص498. كيف السبيل إلى الله، لخير الدين الطلفاح، مطبعة العبابجي، بغداد، 4/45، 47، 48، 51.